English       Türkçe       
Bookmark and Share
اشترك معنا

شارك معنا لتصبح صديق الاندومي لتصلك أحدث العروض و أشهى الوصفات بشكل مستمر وليتم دعوتك إلى نشاطات إندومي المستمرة

  اشترك معنا


القائمة



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


القائمة البريدية

إشترك لتصلك أحدث الوصفات والعروض الخاصة





تصويت

ماهي النكهة المفضلة لديك؟

 الشعيرية المقلية
 المأكولات بحرية
 الخضار
 الدجاج بالبصل
 الدجاج خاصة
 الدجاج بالكاري
 الدجاج




 




مقابلة السيد أيمن برنجكجي مع جريدة بلدنا 30-9-2009

صور مقابلة السيد أيمن برنجكجي مع جريدة بلدنا 30-9-2009

تُعدُّ «إندومي» واحدة من أهم الأصناف التي يرغب فيها المستهلك السوري، ومن المعروف أنَّ الشعيرية سريعة التحضير (النودلز) وهي صنف كوجبة غذائية خفيفة، وكون «الإندومي» هي الماركة الأشهر في هذا المجال من الصناعات، فقد قامت جريدة «بلدنا» بعمل زيارة ميدانية إلى مصنع «إندومي» الكائن في مدينة عدرا الصناعية، واطَّلعت على سير العمل، وكان اللقاء مع أيمن برنجكجي، الرئيس التنفيذي لشركة سالم وزران برنجكجي المحدودة المسؤولية المُصنِّعة للشعيرية سريعة التحضير «إندومي»


بدأنا عام 2000 م باستيراد هذه المادة الغذائية من السعودية بموجب اتفاقية تسيير التجارة الحرة بين الدول العربية، وكانت البداية صعبة كون «إندومي نودلز» هي عادة غذائية جديدة على المستهلك السوري، حيث بدأنا في ثلاث محافظات فقط، وفي الوقت نفسه تمَّ وضع خطة تسويقية تتناسب مع إطلاق صنف جديد نريد أن تكون له حصة كبيرة في السوق السورية، نظراً إلى جودته العالية مقارنة بالقيمة المدفوعة، ومنذ لحظة البداية، كان هدفنا الرئيس إقامة منشأة صناعية في سورية للاستفادة من المواد الأولية السورية، وخاصة القمح السوري المعروف بجودته العالمية، بالإضافة إلى تقديم فرص عمل للشباب السوريين.. وفي العام 2005 م، كان الصنف قد خطا شوطاً كبيراً وتقبَّله وأحبَّه المستهلك السوري، فبدأت المفاوضات مع الشركة الأم من أجل إقامة منشأة صناعية في سورية لتغطية السوق السورية وبعض الدول المجاورة، وتمَّ الاتفاق، وبدأنا بالتأسيس في العام 2006 م.. وفي مطلع العام 2007 م، أنتجنا أول ظرف «إندومي» سوري من مواد أولية سورية بأيدٍ عاملة سورية، ولنا الفخر بتشغيل المعمل بأقل عدد من الخبراء الأجانب؛ حيث إننا قمنا بإرسال بعض الكوادر السورية للتدريب خارج سورية، ومن ثم حضر ما يقارب خمسة خبراء أجانب فقط للإشراف على تشغيل المصنع، وما أودُّ الإشارة إليه، أننا في مراحل تأسيس المصنع لمسنا كلَّ التأييد والدعم من إدارة المدينة الصناعية في عدرا ومن هيئة الاستثمار، في إنجاز جميع التراخيص اللازمة، علماً بأنَّ المنشأة مشمولة بأحكام قانون الاستثمار رقم 10، ولهذا كانت فترة البدء وتركيب الآلات وتشغيل المعمل قصيرة جداً لم تتجاوز العام..
¶ ما سياسة الشركة ورؤيتها ؟
سياسة الشركة هي تقديم أجود المنتجات الغذائية بسعر منطقي ومتاح لكافة شرائح المجتمع، علماً بأننا نولي موضوع الجودة الاهتمام الأكبر؛ حيث نقوم باختيار أجود أنواع الدقيق والزيوت النباتية والمواد الأولية، كما نقوم بمراقبة هذه المواد الأولية والمواد النصف مصنعة والمنتج النهائي في كل مرحلة من مراحل العملية الإنتاجية, وتمَّ منح الشركة شهادتي جودة؛ الأولى شهادة المطابقة للمواصفات والمقاييس السورية الصادرة عن هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية، والثانية شهادة الجودة 22000 ISO، أي نظام إدارة سلامة الغذاء من سويسرا, ومن سياسة الشركة أيضاً الاعتماد على الذات واستخدام الموارد المحلية من مواد أولية وقوى عاملة، وإنتاج صناعات جيدة قادرة على المنافسة لدعم الدخل القومي والحدّ من الاستيراد، لأنَّ القوى الاقتصادية للبلد تعتمد على قوة صناعاته، هذا بالإضافة إلى تدريب العمال السوريين وتأهيلهم ورفع إمكاناتهم الفنية والتقنية، وحتى تأمين فرص عمل لهم ضمن معاملنا (إندومي حول العالم)، ولذلك نحن نقوم بطلب عمال بشكل دائم، بعضهم يستمرُّ بالعمل معنا في سورية، وبعضهم ينتقل إلى العمل في الشركات الأخرى التابعة للشركة الأم التي تقوم بتصنيع وتوزيع «الإندومي» في الوطن العربي والعالم..


عدد الموظفين والعمال في الشركة


نحن نقوم بتصنيع «إندومي» في شركة سالم وزران برنجكجي، أما التوزيع فتقوم به شركة من ضمن مجموعتنا، وهي الشركة العربية للتوزيع؛ حيث تقوم بتوزيع «إندومي» بشكل حصري.. ومن الجدير بالذكر، أنَّ لشركة التوزيع فروعاً في كافة المحافظات، وقد أتاح المصنع وشركة التوزيع أكثر من 460 فرصة عمل مباشرة للعمال السوريين، واليوم نستخدم خبيرين أجنبيين فقط يقومان بتدريب العمال والإشراف عليهم بشكل يومي، لأننا نفخر بعمالنا وقدرتهم على استيعاب مهماتهم وطبيعة العمل والالتزام بالقوانين وسياسات الشركة الموضوعة، وخاصة في ما يتعلَّق بالجودة وسلامة الغذاء.. والجدير بالذكر أيضاً، أنَّ جميع العمال مسجَّلون في التأمينات الاجتماعية ويتقاضون رواتب جيدة، بالإضافة إلى التدريب والرعاية الصحية.. وبالنسبة إلى بيئة العمل في الشركة، فهي بيئة عمل متكامل، لأننا نعتبر العمال من أصول الشركة، فهم موضع اهتمام الإدارة والشركاء..




¶ ما هي «الإندومي» وممَّ تتكوَّن وكيف تُصنع؟

«الإندومي» هي علامة تجارية لصنف غذائي (شعيرية سريعة التحضير- نودلز) أساسها القمح القاسي مثل القمح السوري. وتتكوَّن من العجين الذي يُعدُّ من دقيق القمح الذي يخلط بالملح والفيتامينات (حيث يضاف فيتامين ب نظراً إلى قيمته الغذائية) ومحسنات العجين وهذا العجين يُحضَّر كما في البيت؛ يُرقُّ ويُقطَّع ويُسلق ثم يُقلى بالزيت النباتي الخفيف ويُبرَّد وتُضاف إليه التوابل والنكهات، ومن ثم يُغلَّف.. ونقوم باختيار أجود أنواع الطحين والزيت.. أما التوابل، فهي تصنع في السعودية، حيث تمتلك الشركة الأم مصنعاً لإنتاج التوابل والبهارات في السعودية, وبالتأكيد فإنَّ جميع المواد الداخلة في التصنيع من منشأ نباتي، ويتمُّ اختيارها بأقصى درجات العناية والدقة والجودة، ويتم تحليلها قبل دخولها إلى المنشأة، كما تتمُّ إعادة التحليل قبل وأثناء الدخول في عملية الإنتاج..


¶ كيف تُحضَّر البهارات ؟

يتمُّ تحضير البهارات من أجود أنواع البهارات في العالم؛ حيث تستخلص المركزات من الزيوت العطرية، وتتمُّ إضافة الخميرة والقليل من محسنات النكهة إليها.. ومحسنات النكهة هي مادة مستخلصة من الدبس (دبس التابيوكا) وهي موجودة بشكل طبيعي في البندورة وبعض النباتات التي نتناولها بشكل يومي، وهذه البهارات تُحضَّر في منشأة صناعية في المملكة العربية السعودية بتقنيات عالية خاضعة لرقابة وزارة الصحة و هيئة المواصفات والمقاييس السعودية..


 كيف تتعامل الشركة مع الشائعات المسيئة؟

بصراحة، أنت فاجأتني بهذا السؤال، ولكن الله تعالى قال في كتابه الكريم: (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم. موضوع الشائعات موضوع قديم معروف الأسباب، ونحن لا نقوم باتِّخاذ أيّ إجراء اتجاهها، لأنها شائعات، وتفتقر إلى أيِّ دليل علمي، وحتى إنَّ بعضها خارج عن المنطق وينمُّ عن جهل مُطلقها، وأنَّ الموضوع ليس إلا منافسة غير شريفة يُطلقها بعض الحاقدين أو المستفيدين منها، ونحن نتعامل بالأرقام و»إندومي» تمتلك أكثر من 200 خط إنتاج حول العالم، وتقوم بتقديم 4 مليارات وجبة في كلِّ شهر منذ أكثر من 100 عام، ولو كان هنالك شيء فماذا سيحصل؟؟ و»إندومي» هي ماركة تجارية لصنف من 30 ماركة أخرى تقوم بتصنيع الشعيرية سريعة التحضير بنفس الطرق، ولكن باختلاف النكهة والجودة، فلماذا هذا الهجوم ضد «إندومي» دون الآخرين؟ هل هذا لأنها وجبة شعبية أو وجبة سريعة التحضير ذات جودة عالية وسعر مقبول للجميع، أو لأنها الأكثر مبيعاً؟.. ومَن غير «إندومي» استطاع تقديم وجبة بمواصفات عالية للمواطنين بـ 10 ليرات؟ ومَن يستطيع أن ينافسنا بالجودة والسعر فأهلاً وسهلاً، ومَن يريد أن ينافسنا بالشائعات فنحن لا نهتمُّ، وهناك منظمات عالمية للغذاء والدواء ووزارات صحة نحترمها، وهي التي تحدِّد جودة المنتجات وصلاحيتها للاستهلاك البشري، ومن غير المقبول وغير المنطقي أن يقوم أشخاص افتراضيون بأسماء وهمية على مواقع الدردشة والشات على الانترنت بالحكم على جودة المنتجات وصلاحيتها للاستهلاك البشري، فإذا كانوا هم الذين يقرِّرون، فما دور الجهات الرقابية الحكومية؟.. مَن سمع هذه الشائعات لم يصدِّق، والكثير لم يهتمّ حتى بالسماع، وهم يعرفون أنها محاولة للإساءة إلى إحدى المنشآت الصناعية الوطنية التي أخذت على عاتقها تقديم الأفضل وتشغيل أكبر عدد من العمال، بل قاموا مشكورين بتبليغ المعمل عن هذه الشائعات، ونحن نشكر المستهلكين على ثقتهم الغالية، ونؤكِّد لهم حرصنا على صحتهم، فهم أغلى ما عندنا وهم استثمارنا الحقيقي، فمن دون وجودهم لا وجود لنا.. آسف للإطالة، ولكن في هذا الموضوع لا أستطيع أن أكون موجزاً للمعلومات، وذلك لأنه- من أسف- موضوع شائك، وقد تمنَّيت أن لا أتطرَّق إليه، ولكننا حرصنا على وضع المعلومات الصحيحة بين أيدي المستهلكين، هذا وإنَّ معملنا مفتوح لكلِّ مَن يريد زيارته.


لمَ أطلقتم شعار «وجبة البلد» على إندومي ؟

«إندومي» هي وجبة رئيسية في الشرق الأقصى، فهم يستخدمونها بدل الخبز والرز والبطاطا، وهي وجبة يومية تؤكل في الوجبات الثلاث.. أما في أمريكا وأوروبا، فهي أصبحت موضة، وأنت ترى كثيراً من المطاعم التي تقدِّمها مطبوخة، وأصبحت «إندومي الآن من أهم الوجبات حتى خارج الشرق الأقصى؛ فـ«إندومي» اليوم هي عادة غذائية لدى الكثير من شعوب العالم، وليس في سورية فقط؛ حيث إننا في سورية بدأنا متأخِّرين، وعمر «الإندومي» في سورية لم يتجاوز تسع سنوات مقارنة بأصل هذا النوع من الأكل الذي أثبتت الدراسات الأثرية أنه يعود إلى أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد، و«إندومي» موجودة لأكثر من 100 عام كصنف رئيسي في كثير من الدول، وإنَّ كلمة «إندومي» تتألَّف من مقطعين: إندو + مي؛ «إندو» تعني الشعب، و«مي» هي الشعيرية سريعة التحضير، ومن هنا أحببنا أن نُعرِّب هذه الكلمة ونجعلها شعارنا، ألا وهو وجبة البلد، ونحن نطمح لأن تكون وجبة شعبية ورئيسية لدى جميع السوريين، نظراً إلى فوائدها وجودتها العالية مقارنة بسعرها، و«إندومي» ليست من الصناعات المعقدة؛ فهي تعتمد على الطحين، أي أننا نقدِّم ما يشبه الخبز، ولكن بفترة صلاحية أكبر؛ فالخبز لا يمكن تخزينه لأكثر من 4 أيام، وهذا هو السر الرئيس وراء «إندومي»؛ فالصينيون هم أول من قاموا بصناعة هذا الفرع قبل 4000 سنة قبل الميلاد، وكانت الغاية هي إيجاد طريقة لتخزين القمح لفترة طويلة مع بقائه صالحاً للاستخدام، ومن هنا كانت بداية «النودلز».. أما نحن في «إندومي» ومنذ 100 عام، فالتزمنا بتطوير وصناعة أجود أنواع «النودلز» حول العالم.


¶ جديد «إندومي»

تمَّ طرح جديد «إندومي» في الأسواق السورية
( Indomie Cup) أو كأس «إندومي» بالعربية، وهو نوع جديد يختلف عن النوع المتعارف عليه منذ 5 سنوات كظرف يحتاج إلى طبخ مدة 3 دقائق، لذلك تمَّ طرح جديد «إندومي» ضمن كأس يضاف إليها الماء الساخن فقط، فيستطيع الفرد بذلك تناول الوجبة في أيِّ مكان؛ الجامعة، مكان العمل، الطريق.. الخ.. وفي أيّ لحظة يشعر فيها الإنسان بالجوع، حيث توجد شوكة داخل الكأس تمكِّن المستهلك من تناول الوجبة بعد تحريكها بالماء الساخن فقط..




¶ مشاريع لتطوير وتوسيع نشاط شركة سالم وزران برنجكجي

نحن الآن، وليس سرّاً، بصدد توسيع نشاطنا نحو تركيا، حيث كان الأتراك أسرع منا في غزو الأسواق السورية بمنتجاتهم، ونحن في شركة «إندومي» نقوم بالتحضير ليكون «إندومي» أول منتج غذائي يغزو الأسواق التركية، ولا بدَّ أنكم لاحظتم التغيير في ورق التغليف؛ حيث تمَّت طباعة اللغة التركية عليه، ونقوم الآن بالاستعداد للتوجُّه إلى السوق التركية وتوزيع «إندومي» في تركيا، وقريباً سنكون موجودين على كامل الأراضي التركية
.


تقييم الزوار:
عدد المشاهدات: 4284


اضافة تعليق
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
رقم التحقق: